بعض الحالات النادرة التي تسهم في تأخير شيخوخة البشرة، مثل دهون الأوميغا 3 التي تفيد في علاج بعض أشكال الصدفية، وإن كانت الأبحاث عنها في المراحل الأولية إلا أن النتائج جاءت مشجِّعة.

والثوم يلعب دوراً فعالاً في الوقاية من شيخوخة الطبقة الدهنية من البشرة. أما بوليفينولات الشاي الأخضر، فمن المعروف عنها أنها تمتلك دوراً فعالاً وحيوياً في منع مجموعة متنوعة من الأمراض مثل مكافحة الشيخوخة والوقاية من آثار الشمس أيضاً.

مضار الإفراط في تناول المكمِّلات الغذائية

أحذّر من المبالغة في تناول المكمِّلات؛ لأنها لو زادت عن حدّها فستؤذي البشرة، كالإفراط في فيتامين C، أو البيتا كاروتين المتأتية عن المكملات الغذائية على شكل كبسولات، حيث تسرِّع من عملية التأكسد، كما قال.

أما الإفراط في فيتامين A فيجعل البشرة رقيقة وجافة جداً، وكذلك الأمر عند الإفراط في الحديد الذي بدوره يجعل البشرة رمادية اللون تقريباً.

نصائح لحماية البشرة

 والنصيحة الأساسية التي أقدمها لحماية البشرة تتعلق بمدى اعتماد نظام غذائي متنوع، مع إعطاء الأفضلية للفواكه والخضار والأسماك الغنية بالدهون والزيوت، وتحديداً “زيت الكانولا” الغني بالأوميغا 3، ولكن دون استبعاد اللحم أو النشويات، وكلها خيارات مشابِهة لتلك التي تحمي القلب.

كما أؤكد لكم على عدم وجود طعام “معجزة” قادر وحده على جعل البشرة أكثر نعومة أو نضارة يعمل على علاج مشاكلها مثل: حب الشباب، أو البشرة الجافة، هذا من جهة.

بالإضافة إلى أنه لم يثبت أي مكمِّل غذائي أو دوائي حتى الآن قدرته على تأخير شيخوخة البشرة، وأنصح من يرغب بتجربة أحد هذه المكمِّلات، استشارة طبيب الجلد لتجنُّب آثار الجرعات الزائدة التي تضر أكثر ما تنفع.

اختصاصي التغذية قتيبة محيسن